الخصوصية
إشعار الخصوصية
يوضّح هذا الإشعار ما يتلقّاه موقع remo.com.iq من معلومات، ولماذا، وماذا يحدث لها. وهو قصير لأننا نجمع القليل.
1من نحن
يُدار موقع remo.com.iq من شركة ريمو للمقاولات العامة والتجارة العامة وتكنولوجيا المعلومات المحدودة، المسجّلة في بغداد، العراق، ومكتبها في المنصور، بغداد. للتواصل: info@remo.com.iq.
2ما نجمعه
حين تستعملون نموذج التواصل، نتلقّى ما تُدخلونه: الاسم، والشركة أو المؤسسة، والبلد، والبريد الإلكتروني، ورقم واتساب إن ذكرتموه، ولغة الرد المفضّلة، ورسالتكم. ونستعملها لغرضٍ واحد فقط: الرد على استفساركم ومواصلة الحديث الذي بدأتموه.
وحين تراسلوننا بالبريد الإلكتروني أو واتساب، نتلقّى ما ترسلونه عبر هاتين الخدمتين، ولكلٍّ منهما سياسة خصوصيتها.
3ما لا نجمعه
لا يضع هذا الموقع أي ملفات تعريف ارتباط (Cookies)، ولا يعرض إعلانات، ولا يتتبّعكم عبر المواقع الأخرى. ولا نبيع المعلومات الشخصية ولا نشاركها لأغراض تسويقية.
4كيف تُعالَج المعلومات
تصل الرسائل المرسلة عبر النموذج بالبريد الإلكتروني إلى info@remo.com.iq، ولا تُخزَّن في الموقع ولا في أي قاعدة بيانات.
ولحماية النموذج من الاستعمال الآلي المسيء، يُفحص كل إرسال بخدمة Cloudflare Turnstile.
ولمعرفة كيف يُستعمل الموقع، نستعين بخدمة Cloudflare Web Analytics، التي تحصي الزيارات إحصاءً مجمّعًا، بلا ملفات تعريف ارتباط، ودون بناء ملفٍّ عن أي زائر.
5مزوّدو الخدمة
يستضيف الموقعَ ويحميه Cloudflare، ويقدّم خدمة بريدنا الإلكتروني مزوّدٌ مستقل. يعالج هؤلاء المزوّدون المعلومات نيابةً عنا، ولغرض تقديم خدماتهم فقط. وتعمل Cloudflare عبر شبكة عالمية، لذا قد تُعالَج المعلومات خارج العراق.
6مدة الاحتفاظ
تُحفظ المراسلات الواردة عبر النموذج أو البريد الإلكتروني سنةً واحدة من آخر رسالة متبادلة، ثم تُحذف، ما لم تصبح جزءًا من اتفاقٍ مكتوب معنا.
7طلباتكم
يمكنكم أن تطلبوا منا الاطلاع على المعلومات التي نحتفظ بها عنكم، أو تصحيحها، أو حذفها، بالكتابة إلى info@remo.com.iq. ونردّ خلال 30 يومًا.
8المواقع الأخرى
يتضمن هذا الموقع روابط إلى مواقع منتجاتنا ومواقع جهاتٍ أخرى. ولكلٍّ منها سياسة خصوصيتها، وهي التي تسري عند زيارتها.
9الأطفال
هذا الموقع موجّه للشركات والمؤسسات، وليس موجّهًا للأطفال.
10التعديلات
قد نحدّث هذا الإشعار. ويبيّن التاريخ أدناه موعد سريان النسخة الحالية.
يسري اعتبارًا من
يُنشر هذا الإشعار بأكثر من لغة. وعند الاختلاف بين النسخ، يُعتمد النص العربي.